الشيخ المحمودي

74

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 16 - ومن دعاء له عليه السلام في طلب الزهد عن الدنيا اللهم إني أسألك سلوا عن الدنيا ومقتالها فإن خيرها زهيد ، وشرها عتيد ، وصفوها يتكدر وجديدها يخلق ، وما فات فيها لم يرجع ، وما نيل فيها فتنة ، إلا من أصابته منك عصمة ، وشملته منك رحمة ، فلا تجعلني ممن رضي بها واطمأن إليها ، ووثق بها ، فإن من اطمأن إليها خانته ، ومن وثق بها غرته . الباب 3 ، من إرشاد القلوب ص 36 .